أبعاد الوعي الإيماني والمسؤولية القرآنية في فكر السيد القائد

أبعاد الوعي الإيماني والمسؤولية القرآنية في فكر السيد القائد

تحمل المضامين الوعظية والفكرية التي طرحها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظة الله في محاضرته الخامسة أبعاداً استراتيجية تتجاوز التحليل السياسي السطحي لتصل إلى عمق التثقيف القرآني والإيماني الذي يربط المسؤولية الجماعية بالوعي الفردي،

الإعلام حصن الأمم ومعراج الوعي المقاوم

الإعلام حصن الأمم ومعراج الوعي المقاوم

بين محاريبِ الفكر وميادين المواجهةِ المصيرية، لم يعدِ الإعلام ترفًا معرفيًّا أَو ناقلًا محايدًا تتقاذفه أمواج الحدث، فقد غدا القطبَ الأَسَاسَ الذي تصاغ في مطابخه هُوياتُ الأمم، وتُحسَمُ عبر نوافذه معارك البقاء.

إلى متى يطول صمت الأمة ويتجرأ المجرمون على مقدساتنا الإسلامية ؟!

إلى متى يطول صمت الأمة ويتجرأ المجرمون على مقدساتنا الإسلامية ؟!

تكررت في الآونة الأخيرة مشاهد حرق نسخ القرآن الكريم والاعتداء على مقدساتنا في أمريكاء وعواصم غربية ومستوطنات صهيونية وتمريرها تحت لافتة حرية التعبير. المؤلم أن يقابلها صمت رسمي وشعبي إسلامي عجيب.

78 عامـاً علـى النكبة .. جرح مفتوح ومقاومة لا تنكسر

78 عامـاً علـى النكبة .. جرح مفتوح ومقاومة لا تنكسر

يحمل يوم 15 مايو 1948 دلالة مأساوية في الذاكرة العربية؛ ففي ذلك اليوم أُعلن قيام الكيان الإسرائيلي، وبدأت معه سلسلة من الجرائم والمجازر التي استهدفت الوجود الفلسطيني..

إنجازات الدورات الصيفية

إنجازات الدورات الصيفية

المستشار عبدالعزيز الرميمة

 

يكفينا فخراً بالمسيرة القرانية وثورة الواحد والعشرين من سبتمبر أنهما أنجبتا جيلا يؤمن بأن الله الخالق مشرعاً لا شريك له، جيل يعمل للقرآن قداسة وللوطن عشقاً وأمانة.

ويكفينا فخراً أن المسيرة القرآنية والدورات الصيفية أعادت بوصلة التعليم من تعليم بلا هوية ولا هدف إلى برامج تعليمية ثقافية تقنية تحمل مبادئ وقيم ذات طابع تربوي جهادي يهدف لإعلاء مستوى الفهم والدراية بمقاصد الشرع وما يحتاجه الإنسان من قوة تجعله متميزاً في خلافته في الأرض.

لقد صنعت الدورات الصيفية منذ بدء نشأتها نماذج من الأجيال العظماء والعلماء الربانيين الذين عرفوا قيمة أنفسهم فتباهت بهم ملائكة السماء على سكان الأرض لأنهم صنعوا المعجزات وتعلموا حب الفداء وعشق التضحية فسخر الله لهم ينابيع العلم وألان لهم الحديد ووهبهم القيادة الحكيمة فتخرجوا من الدورات الصيفية وهم يحملون في حناياهم مستقبل الأمة وعزتها وكرامتها وترسخ في عقولهم أن سيادة اليمن يكمن في استقلالها ثقافياً وتقنياً وزراعياً وصناعياً واقتصادياً وحمايتها من أي طامع فيها، شعارهم في الدورات العلم والجهاد ولن تبنى دولة ولن يُعز شعب ما لم يأكل مما يزرع ويلبس مما يصنع ويحمي مجتمعه بما يخترع من أسلحة ردع تجعل العدوء حيراناً والطامع المتكبر حقيراً مهاناً.

وبعد أن ظل الأعداء والمنظمات التي تعمل تحت مجهر الأنظمة العميلة للأعداء ترسخ ثقافة أن اليمن غير قابلة للزراعة والصناعة، وأن الشعب اليمني مستهلك فقط ولا يهنأ العيش إلا في ظل نظام متلقي للمساعدات الخارجية وخانع لها ومستبدُ للحكم والثروة .. أعادت الدورات الصيفية هيبة اليمن كما كانت أرضا زراعيةً طيبةً وتهيأن الأسباب لإستخدام المناهج الفنية والتقنية الحديثة الكفيلة بتحرير اليمن من التبعية الخارجية.

وفي لحظات تجلي ربانية ظهر نجم آل محمد من جبال مران وسطع نوره واشتد أزره بمصابيح الدجى وإخوان الصفاء فساروا على نهج محمد المصطفى وعلي المجتبى وتضحية كربلاء فقادوا أحرار اليمن إلى عزة وإباء وشرف وكرامةً عالية فشعر العدوء بالخطر وحرك أذنابه للضفر فصاروا أمام علم الهدى وتقنية طلاب الدورات الصيفية والعسكرية الجهادية ألعوبة بين شعوب الأرض وتحطمت كبرياءصناعتهم بولاعة وتقهقرت جحافل جيوشهم وتحطمت بوارجهم وتلاشت قوة حاملات طائراتهم من بأس ضربات صواريخ ومسيرات صنعها خريجو الدورات الصيفية والعسكرية ورُفع العلم اليمني والشعار على جبال التحرير وسيادة البحر الأحمر .. وهيهات منا الذلة.