يجتهد النظام السعودي في البحث عن ثغرة لحشد المواقف الدولية، لكنه يصطدم في كل مرة بالفشل، لتتأكد عزلته ووقوفه وحيدا في مواجهة ورطة اليمن ومع تنامي تأثير الحصار الذي تفرضه القوات المسلحة اليمنية على ملاحته،
تمثل الأولويات الوطنية محورًا أساسيًا في نموذج العمل التنموي المتكامل، وتتمثل في توفير الغذاء والدواء والكساء، باعتبارها من الضروريات الأساسية لحياة الإنسان، ومن مقومات استقرار المجتمع وقوته.
ما جرى خلال الأسبوع المنصرم كان تجسيداً حياً لمعادلة انتصار متكاملة، بدأت بفرض الحصار على الملاحة السعودية، وتصاعدت إلى ضرب العمق الاقتصادي والعسكري للمملكة، وصولاً إلى إحراق أوراق المرتزقة في جبهات الداخل،
إذا قام الورثة بتحكيم محكم أو محكمين لإجراء قسمة تركة مورثهم والفصل في المنازعات التي تقع بين الورثة اثناء إجراء القسمة كدعاوي الاختصاص ، فإن ذلك التحكيم يمنع الورثة من اللجوء إلى القضاء لإجراء القسمة الجبرية،
في عالم السياسة، لا شيء أكثر إثارة للاشمئزاز من دموع الجلاد الذي يبكي على ضحيته. إنها دموع التماسيح، ذلك السائل الذي يفرزه التمساح أثناء التهام فريسته، ليس حزناً ولا ندماً، بل مجرد آلية بيولوجية للترطيب.