ما أقدم عليه عبد الفتاح السيسي، الرئيس المصري، من توجيه دعوة عاجلة وطارئة للبرلمان المصري للانعقاد، ووضع جمهورية مصر الشقيقة بتاريخها وإرثها وقواتها المسلحة وشعبها وأبنائها ومواردها تحت أمر وتصرف وتوجيهات الملك سلمان بن عبد العزيز وولده الأمير محمد بن سلمان، أمرٌ لافت للغاية.