اليمن ليس مجرد اسم يُكتب في موسوعة الأسماء، ولا رقماً جامداً في خانة الجغرافيا يُقرأ ويُطوى. إنه عنوان لحضارة تليدة، ونقش خالد على صخر الزمن، وصفحات من التاريخ الناصع بالأمجاد والبطولات. وما إن يُذكر العرب وأصلهم إلا ويُذكر اليمن موطنهم الأول،
يكشف المشهد السياسي الراهن في منطقة الجزيرة العربية عن تصدع استراتيجي عميق تجاوز مراحل التباين العابر، ليصل إلى مرحلة "الطلاق الجيوسياسي" بين الرياض وأبوظبي. هذا الانفجار في العلاقات لم يكن وليد الصدفة،
تحكم محكمة الموضوع بعدم قبول الدعوى شكلا إذا عجز المدعي عن تصحيح دعواه أو استيفاء البيانات الناقصة فيها، حسبما قضى الحكم الصادر عن الدائرة المدنية بالمحكمة العليا في جلستها المنعقدة بتاريخ 10-2-2013م في الطعن رقم (47411)،
في 6 مايو 2025، تغيّرت المعادلة ولم تعد حاملات الطائرات الأمريكية رموزاً للسيطرة المطلقة، بل تحولت إلى أهداف تبحث عن مخرج، فاليمن المحاصر منذ عقد، كتب فصلاً جديداً في حروب غير متكافئة، وأثبت أن الإرادة يمكنها أن تكسر لغة التهديد،
من خلال الحرب العدوانية التي شنتها أمريكا ممثلة بالمعتوه ترامب وربيبتها إسرائيل، في نهاية فبراير الماضي، قد اصطدمت بصخرة الصمود الإيراني التي أعجزت أعتى الترسانات العسكرية من إخضاعها رغم استخدام كل ما يمتلكه الجيش الأمريكي والكيان من أسلحة وقوة نيران عدا القنبلة النووية،