حين يطل الثلاثون من نوفمبر كل عام، تعود إلى الذاكرة واحدة من أعظم اللحظات الفارقة في تاريخ اليمن الحديث..إنه اليوم الذي غادر فيه آخر جندي بريطاني أرض جنوب الوطن، ليُعلن اليمنيون ميلاد فجرٍ جديد بعد احتلال امتد أكثر من قرن وربع القرن،
العميد الركن - عبدالرحمن الأديمي
هل تحتاج اليمن في مسارها التنموي الجهادي إلى جهود التنمية الإسكانية والعقارية.. وهل توجب الحياة أن يتم التوجه نجو جهاد البناء والتنمية.. ومن أين يجب أن يتم البدء؟؟؟ أسئلة عديدة تضع نفسها في اليمن بعد أن تحقق الاستقرار السياسي والعسكري والأمني بترسيخ قيم الجديدة لنهج ثورة 21 سبتمبر.
المستشار عبدالعزيز الرميمة
على الرغم من أن الوطن ملك لجميع أبنائه ، يتماحكون، يتحزبون، يتسيسون على بعضهم، يتقامرون يتضاربون، يتقاتلون داخل وطنهم كيفما يشأوون وبالأخير سيتصالحون، كما فعلنا بعد حرب 94، وفي الحروب الست، وفي 2011 تكون النتيجة الحتمية لا محالة هي الصلح بين اليمنيين وعودة المياه إلى مجاريها.