في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، تتجلى حكمة القيادة في صنعاء وثبات الشعب اليمني كرقم صعب يفشل كل محاولات المماطلة والتسويف.
محمد الضلاعي
لم يكن العاشر من سبتمبر يوماً عادياً في ذاكرة الصحافة اليمنية، بل كان اليوم الذي استهدفت فيه كلمة الحقيقة وانصهر فيه الحبر بالدم تحت أنقاض مبان صحيفتي 26 سبتمبر واليمن في العاصمة صنعاء بعد تعرضهما لجريمة القصف الصهيوني، مرتكبا بذلك مجزرة دموية بحق زملاء الصحافة والإعلام اليمني مثلت فاجعة اهتزّت لها أركان الإنسانية.