من حب القلب إلى هدير البحر .. من صنعاء إلى بيروت حين تتحوّل البحار إلى كماشة ردع، ويكتب اليمن درعَ الأمة ونصرَ فلسطين بالإيمان والنار .. من نفس الرحمن إلى هدير باب المندب: اليمن… حين تصير الجغرافيا عقيدة.
محمد أحمد مثنى
لم تعد قضية إعادة إعمار اليمن مجرد ملفٌ إنسانيٌّ مُرتبط بإزالة آثار الحرب، بل تحوَّلت إلى مشروعٍ استراتيجيٍّ يتجاوز حدود البلاد ليطال أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي؛ فاليمن، الذي أنهكته سنوات الحرب والدَّمار والحصار، يقف اليوم أمام لحظةٍ تاريخية قد تُعيد تشكيل مستقبله إذا ما توفَّرت الإرادة المحلية والدُّولية لتحويل الإعمار من شعاراتٍ سياسيةٍ إلى خططٍ عمليةٍ قابلة للتنفيذ.