هل حان للقيادات والنخب السياسية العربية مراجعة حساباتها، والاستفادة من الأخطاء التي رافقت مسيرتها وأضعفت علاقاتها؟ وما خطتها لمستقبل عربي تسوده العلاقات الأخوية القائمة على الاحترام المتبادل والقبول والتعايش والانسجام الفكري والسياسي؟ أم ستستمر في السير على نفس الطريق حتى الهلاك؟
د.علي عبدالله الدومري *