نتيجة الصمود الأسطوري والاستثنائي الذي سطره أهالي قطاع غزة العزة شعبا ومقاومة في وجه العدوان الصهيوني الفاشي وحرب الإبادة والتدمير والحصار والتجويع، وكذا استبسال وعنفوان وبأس الأبطال في التصدي للعدوان
بداية خمسينيات القرن الماضي كان زمن صعود التيارات اليسارية والقومية في الوطن العربي بعد أن شهدت عدد من الدول العربية موجات تحرر من الاستعمار الخارجي وكان هناك ما يشبه الفراغ فأتت موجة القومية واليسار لتسود المشهد نوعاً ما في ذلك الوقت
قال موقع "ريسبونسبل ستيت كرافت" الأمريكي إن الولايات المتحدة استنفدت مخزون صواريخها في حرب إسرائيل وأوكرانيا، والآن تريد المزيد من الصواريخ..لكن الخبراء يقولون إن ذلك قد يكون مستحيلا في ظل الظروف الحالية..
في سفر التاريخ الوطني اليماني المجيد، لا تمثل ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م مجرد تاريخ يُحتفى به، بل هي "نقطة تحول عُظمى" و"قاعدة انطلاق راسخة"في سجل المواجهة الوجودية مع الغطرسة الأجنبية.
أعلن مكتب إعلام الأسرى أن المقاومة الفلسطينية نجحت في تحرير 87% من أسرى المؤبدات في سجون الاحتلال ضمن صفقة "طوفان الأحرار"، التي تعد الأضخم في تاريخ الصراع مع العدو.