قبل أكثر من ثلاثة عقود، وتحديداً في صيف عام 1994، لم تكن الحرب التي دارت رحاها بين شطري اليمن مجرد صراع على السلطة بين فريقين سياسيين، بل كانت لحظة انطلاق قذيفة أطلقت في خاصرة الوحدة، لتُحدث شرخاً عميقاً في النسيج الوطني اليمني، وتزرع بذور قضية ظلت تنمو وتتشكل وتتحول مع الزمن، حتى فقدت الكثير من براءتها الأولى، وأصبحت اليوم رهينة صراعات لا تمت بصلة إلى مظالم أهلها، ولا تخدم مستقبل اليمن.
صحيفة اليمن
لم تكن الضربات اليمنية الأخيرة ضد التحشيدات والقواعد العسكرية السعودية مجرد عمليات ميدانية منفصلة، بل حملت مؤشرات واضحة إلى تحول في طبيعة المواجهة، وانتقالها إلى مستوى جديد يقوم على استهداف منظومة التحشيد والإمداد والقيادة والسيطرة، بالتوازي مع توسيع دائرة الأهداف ورفع كلفة التصعيد على الطرف السعودي.
صحيفة اليمن
صحيفة اليمن
في عملية عسكرية نوعية غير مسبوقة، أثبتت قواتنا المسلحة اليمنية أنها صمام الأمان الوطني والدرع الحامي لسيادة اليمن، حينما دكت صواريخنا الباليستية وطائراتنا المسيرة (يمنية الصنع) المنشآت العسكرية واللوجستية ومخازن الأسلحة التابعة للكيان السعودي في الجزر اليمنية المحتلة المطلة على مضيق باب المندب.. تفاصيل :