انتصارا لليمن وقضيته العادلة في السيادة والاستقلال والحرية وانتزاع حقوق شعبه المشروعة وإنهاء الحصار الظالم والمتواصل الذي يفرضه عليه نظام الشر والإجرام والعدوان السعودي منذ ما يقارب 12 عاما،
قائد الثورة الإيرانية، مجتبى خامنئي، أصدر سلسلة قرارات أعادت رسم خريطة القيادة العسكرية العليا في البلاد، شملت تعيين ستة قادة بارزين في هيئة الأركان العامة، الحرس الثوري، وقوات التعبئة.
تساءلت صحيفة "لابريس" الكندية في تقرير لها عن الصمت السعودي إزاء الهجمات اليمنية على منشآتها النفطية بالصواريخ والطائرات المسيرة والحصار البحري المفروض على سفنها، قائلة: "إلى متى يمكن للسعودية أن تبقى بمنأى عن دوامة الحرب التي تستعر في الشرق الأوسط؟"
كشفت صور حديثة للأقمار الصناعية التابعة لبرنامج "سنتينل-2"، الملتقطة في 31 يوليو الماضي، عن امتداد الأضرار الجسيمة في مصفاة جازان النفطية جراء العمليات العسكرية الأخيرة. وأظهرت الصور تدمير واحتراق ثلاثة خزانات نفطية بشكل كامل، إلى جانب تعرض خزانين آخرين لأضرار بالغة.
أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل تقريراً حقوقياً شاملاً بعنوان: "جنوب اليمن.. سيادة مستباحة ومعيشة منكوبة"، يكشف صورة قاتمة عن الواقع الإنساني والحقوقي في المحافظات الجنوبية والشرقية الخاضعة للاحتلال السعودي والإماراتي.