فيما لا يزال نزيف الدم الفلسطيني مستمرا في قطاع غزة.. تحضيرات أمريكية لإعلان التطبيع السعودي مع كيان الاحتلال

فيما لا يزال نزيف الدم الفلسطيني مستمرا في قطاع غزة.. تحضيرات أمريكية لإعلان التطبيع السعودي مع كيان الاحتلال

مساعٍ علنية وسرية أيضا واتصالات متواصلة وزيارات قائمة ومرتقبة، سعودية -صهيونية -أمريكية، في إطار مسار التقارب وإحياء مفاوضات التطبيع السعودي مع كيان الاحتلال،

المفوضية الأوروبية: الألغام الأرضية خطر يفتك بالأطفال ويحصد أرواح اليمنيين الأبرياء

المفوضية الأوروبية: الألغام الأرضية خطر يفتك بالأطفال ويحصد أرواح اليمنيين الأبرياء

إعداد: عبدالله مطهر:

قالت المفوضية الأوروبية إن اليمن لا يزال يعاني من إحدى أشد الأزمات الإنسانية خطورةً في العالم. فمع تدهور الأمن الغذائي، وارتفاع معدلات سوء التغذية، وتفشي الأوبئة المتكررة، وانهيار الاقتصاد، باتت البلاد على شفا الانهيار.

صنعاء الصمود في مواجهة مخططات قوى الهيمنة والاستكبار الشيطانية : تفاصيل جديدة حول عملية " وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ " الأمنية الاستخبارية

صنعاء الصمود في مواجهة مخططات قوى الهيمنة والاستكبار الشيطانية : تفاصيل جديدة حول عملية " وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ " الأمنية الاستخبارية

لقد كانت صنعاء، سيدة المدائن ومَهْدُ الإيمان، ترزح لعقود تحت وطأة ما اصطلح عليه بـ"زمن الهرج"؛ حيث لا يُعرف القاتل من المقتول، وتُنزع بركات الأمان، وتُستباح الحرمات بسوء القصد وغلبة الهوى المموّل خارجياً.

أبرزها نهب ثروات البلاد واستغلال الموقع الجغرافي الاستراتيجي .. خفايا الأطماع السعودية التوسعية في اليمن قديماً وحديثاً

أبرزها نهب ثروات البلاد واستغلال الموقع الجغرافي الاستراتيجي .. خفايا الأطماع السعودية التوسعية في اليمن قديماً وحديثاً

تتمحور الأطماع السعودية في اليمن حول السيطرة على ثروات البلاد والموقع الجغرافي الاستراتيجي، وتتضمن أهدافًا طويلة الأمد مثل الوصول إلى المحيط الهندي عبر البحر العربي، وتأمين ممرات لنقل النفط، وتوسيع الحدود،

من الخنادق إلى الفـنادق .. مسارات الزحف «فيسبوكياً» باتجاه العاصمة صنعاء ضمن معركة «الكومنت» و«الشير»

من الخنادق إلى الفـنادق .. مسارات الزحف «فيسبوكياً» باتجاه العاصمة صنعاء ضمن معركة «الكومنت» و«الشير»

على مدى أعوام من الحرب في اليمن، تعددت الطرق والوسائل التي اختيرت للوصول إلى صنعاء. انقطعت السبل العسكرية التي كان أقربها خط الفرضة (نهم – بني حشيش)، لكن تراجع القوات التي كانت تعتزم التقدم نحو العاصمة إلى أسوار مدينة مأرب، كان بمثابة الضربة القاضية التي أنهت هذا المشروع، وتراجع الحديث عنه لبرهة من الزمن.