رغم أن الباب لم يُغلق بعد أمام السعودية للخروج من المأزق اليمني بأقل قدر ممكن من الخسائر، عبر تسوية تستجيب للاستحقاقات الإنسانية والاقتصادية والسياسية التي تتمسك بها صنعاء، فإن تحركات الرياض الأخيرة توحي بأنها ما تزال تبحث خارج هذا المسار عن أوراق ضغط جديدة،
بعد مرور 6 أشهر على بدء الحرب العدوانية الأمريكية الصهيونية على إيران، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفسه اليوم في مأزق لم يكن في حسبانه، إذ تحولت الحملة العسكرية التي راهن على أنها ستكون خاطفة وحاسمة إلى حرب استنزاف بلا أفق واضح،
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات العسكرية والزوارق الحربية، إلى جانب نسف مبانٍ سكنية وتنفيذ عمليات هندسية في عدة مناطق.
نشر موقع "مجلس العلاقات الخارجية - CFR" الأمريكي تقريراً مطولاً تحدث فيه عن تنامي قدرات القوات المسلحة اليمنية، وكيف غيّرت موازين القوى لصالحها في البحر الأحمر، وواجهت الحملات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، وجعلت من اليمن جبهة أخرى في الصراع الإقليمي المتصاعد.
هددت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر "خاتم الأنبياء- في بيان مشترك- برد "أشد بكثير" على أي عدوان أمريكي، وذلك عقب ضربة عسكرية أمريكية استهدفت جزيرة لارك الإيرانية.