أفرد اليهود سفرا خاصا في كتابهم التلمود يحض على القتل والتدمير ونسبوه زورا وبهتانا إلى نبي الله يشوع عليه السلام , وهو بلا شك سفر وهمي استلهمه اليهود من وحي خيالاتهم الفاسدة , حيث تم استثمار هذا الفكر اليهودي المحرف والمتطرف لصالح الصهيونية . والهدف منه غرس العقيدة القتالية العسكرية المتعطشة للقتل وسفك الدماء بعد دفعهم إلى مزاعم الأرض الموعودة تحت غطاء ديني .. تفاصيل في السياق التالي :
التاريخ هو تراث الأمة وكنزها ومقياس عظمتها في بابي الحضارة والثقافة، واذا كان اليمن قد وهب تراثا أثريا بمعق التاريخ وتاريخا بمعق الزمن، وهو ماجعل منها وعلى مدى التاريخ مطمعا للغزاة وبعثاتهم الناهبة لكنوزها التي تعود بعضها إلى ماقبل التاريخ، ومع تعاقب الغزاة عليها كان كل غازي يسرق ما أمكنه من أثارها قبل ان يرحل مدحورا، إلى أن ياخذ مكانه غازي أخر ليضيف الى ماسبقوه المزيد من النهب والتخريب لأثار اليمن التي باتت اليوم ضمن بنك أهداف العدوان السعودي الإماراتي على اليمن والمحتل لأجزاء من جنوبه، ويبدو ان دافع غزاة اليوم يختلف عن دافع أسلافهم بالأمس الذين كان هدفهم السطو على كنوز اليمن وتاريخها بعكس غزاة اليوم الذين تكشفت دوافعهم بأنها بهدف الحقد على تاريخ اليمن بدليل أن صواريخهم سبقت أياديهم بالوصول الى عدد من المواقع الأثرية اليمنية .. تفاصيل في سياق التقرير التالي ..
رغم قراري مجلس الأمن الدولي بوقف حربه العدوانية وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء الاجتياح لقطاع غزة ورفح ، واتخاذ تدابير منع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري يواصل كيان الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الاستهداف والحصار لقطاع غزة وارتكاب أبشع مجازر ومذابح القتل الجماعي لأبنائها.. تفاصيل :