يتجلى بوضوح تام أن العالم اليوم يقف على أعتاب تحول تاريخي كبير تقوده حكمة واقتدار القيادة الإيرانية التي أثبتت تفوقها الاستراتيجي في وجه قوى الاستكبار. إن القراءة الدقيقة للمشهد السياسي تؤكد أن استمرار العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران لن يمر دون ثمن باهظ، بل سيجعل العالم يشهد فعلياً بدايات حرب عالمية ثالثة لا تبقي ولا تذر.
في عالمٍ لم يعد يُدار بالشعارات الكبرى بقدر ما يُدار بسلاسل الإمداد الدقيقة، تبدو "الجزيئات" النفط من جهة، والمغناطيسات النادرة من جهة أخرى وكأنها اللغة الحقيقية التي تتخاطب بها القوى العظمى، ما نشهده اليوم ليس مجرد توتر جيوسياسي تقليدي، بل لحظة اختبار لنموذج جديد من الصفقات الصامتة،
يعد العمل المروري خلال المواسم والأعياد من أبرز التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية نظرا لما تشهده الشوارع من ازدحام كثيف وحركة غير اعتيادية. وفي هذا السياق برز الدور الكبير والفاعل الذي قام به كل من اللواء بكيل البراشي مدير عام المرور والعميد نجيب الأسدي مدير مرور أمانة العاصمة،من خلال جهود ميدانية استثنائية عكست مستوى عاليا من المسؤولية والانضباط
في مشهد مخزٍ يفيض بالهوان، تنبري أنظمة سَلبت شعوبها الثروات لتضخ تريليونات الدولارات في أتون آلة الحرب الإجرامية الموجهة ضدنا وضد قضايا الأُمَّــة، لترتدّ عليهم صفعات "ترامب" بلغة ممعنةٍ في الغطرسة والامتهان، حَيثُ وقد استمرأ هؤلاء طعنات السخرية، وارتضوا أقبح صور الخضوع المذل أمام عدوٍ لا يرى فيهم إلا أدوات للاستغلال.