في زمنٍ تتبدّل فيه المواقف كما تتبدّل الرياح، وتتساقط فيه ثوابت كثيرة تحت ضغط المصالح والابتزاز، يبرز الإمام السيد علي الخامنئي بوصفه عَلَماً من أعلام الأمة، الذي مثَّل خط الثبات في مواجهة هيمنة الاستكبار العالمي، وفي مقدمته الولايات المتحدة وكيان العدو الإسرائيلي.
في جريمةٍ جديدة تضاف إلى سجلّ العدوان الأمريكي الصهيوني، ارتقى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد المجاهد علي الخامنئي، شهيدًا إثر استهداف غادر، في محاولةٍ يائسة لكسر إرادة أمةٍ اختارت طريق العزة ورفض الهيمنة ،والذي برحيله،
الشهيد الأديب محمد عبدالولي ـ كان الشهيد واحداً من 25 شهيداً إثر سقوط طائرة عسكرية في محافظة حضرموت ـ السعودي العدو التاريخي المتهم الرئيسي بتفجير الطائرة ـ بعد منع رواية "صنعاء مدينة مفتوحة" زادت شعبيتها مادياً ومعنوياً
في قراءة متأنية لمسار المواجهة العسكرية الراهنة، يتجلى بوضوح صدق التحذيرات العسكرية التي أطلقها إمام الشهداء، السيد القائد علي الخامنئي رضوان الله عليه، قبيل العدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم الذي استهدف الجمهورية الإسلامية إيران،
رمضان شهر التوبة والرحمة والمغفرة، شهر تتنزل فيه السكينة، وتسمو فيه الأرواح، وتفتح فيه أبواب الخير. غير أن مشهدًا مؤلمًا بات يتكرر كل عام حتى كاد يعكر صفو هذه الأيام المباركة، ويتمثل في ظاهرة انتشار المفرقعات بين الأطفال.