في ذروة العدوانِ الأمريكي–الصهيوني الذي يستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران، غدا المشهد لحظةَ صراع كبرى تُختبر فيها موازين القوة، وتُعاد صياغة معادلات الردع على نحو غير مسبوق.
في ظل تصاعد التَّوَحُّش الصهيوني الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، تخرج حكومة الكيان المهزوم اليوم بمخطط إجرامي يهدف إلى إعدام نحو ألف أسير فلسطيني من خِيَرَة أبناء شعبنا، في محاولة يائسة لترميم صورتها المحطمة أمام صمود المقاومة الأسطوري.
مر خمسون يوماً على بدء العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، وما زالت إيران تقاوم وتهاجم وترد القصف بالقصف والضربة بالضربة، لتكسر غطرسة الصهاينة والأمريكان وتُحْبِط أهدافهم.
وفي قلب هذه الملحمة التاريخية التي ترتسم معالمها فوق روابي الجنوب اللبناني، تتكشف فصول مواجهةٍ كبرى تجاوزت في أبعادها كُلَّ الحسابات التقليدية. وبينما يندفع الاحتلال بآلته مستخدمًا سياسة الأرض المحروقة لقضم الجغرافيا والوصول إلى ضفاف الليطاني،
مصطلح البصيرة في اليمن يطلق على وثيقة بيع وشراء الأرض أو العقار، ومن المعلوم أن الغرض من تحرير البصيرة هو إثبات ملكية الحائز للعقار ، فقد استقر القضاء في اليمن على إثبات ملكية العقارات عن طريق الكتابة (البصيرة) تنفيذاً لأحكام قانوني التوثيق والسجل العقاري،