في المقال السابق تحدثنا عن روحانية شهر رمضان في صنعاء القديمة، ولفتنا إلى عبق جامعها الكبير،وبقية جوامعها، ولو بشكل مختصر، كما سلطنا الضوء على طيبة أهلها وصفاء نفوسهم، وتجليات الأصالة في تعاملاتهم وأيامهم الرمضانية المضيئة.
في العدد الماضي كتبت ما تيسر من معلومات عن حياة الشهيد الأديب محمد أحمد عبدالولي وعن نتاجه الفكري والأدبي وظروف استشهاده.. كما كتبت جزءًا من توصيف روايته العالمية المعنونة: "صنعاء مدينة مفتوحة"
إذا ثبت أن البنت كانت موظفة وتسلم راتبها إلى أبيها، ولم يكن الأب في حاجة إلى راتب البنت، فإنه يجوز للأب أن يُقر باستحقاق ابنته لجزء من عمارته مقابل المبالغ المدفوعة من البنت، فلا يعد ذلك حيلة على بقية الورثة،
في قلب العاصمة صنعاء، وعلى بعد خطوات فقط من أهم مراكز القرار والرموز التاريخية لثورتنا، يقبع "نفق التحرير" شاهداً حياً على حالة من الإهمال والتقصير التي تجاوزت حدود المعقول.
في زمن تكثر فيه الأكاذيب وتتشابك الروايات، خرج علينا أتباع المشروع الصهيوني وأبواقه الإعلامية المأجورة ليرددوا أن حزب الله قد انتهى، وأن هيبته تلاشت وقوته ذابت تحت وطأة الصبر الاستراتيجي أو ضغط الحسابات المعقدة.