أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية ، الاثنين، عن رفضها نتائج زيارة الوفد العماني الى العاصمة صنعاء.
اليمن - خاص
يوما بعد يوم يأخذ صراع أدوات العمالة والارتزاق في المحافظات الجنوبية والشرقية منحى تصاعديا دراماتيكيا في وقائعه وأحداثه السياسية والعسكرية التي كان آخرها اتخاذ المرتزق رشاد العليمي رئيس ما يسمى مجلس القيادة قرارا صادما ومستفزا لأبناء محافظة المهرة تمثل في رفع أسعار المشتقات النفطية وبالمقابل بروز خلافات حادة بين أعضاء حكومة المرتزق معين المنتمين إلى مكونات الارتزاق المتعددة لا سيما مكون ما يسمى بالانتقالي وفصيل المرتزق طارق عفاش وحزب الإصلاح، وصلت حد الملاسنات والتهديد بخوض معركة المواجهة العسكرية.. الأمر الذي كان له انعكاساته السلبية على واقع حياة السكان لا سيما في مدينة عدن التي شهدت ولا تزال خروج مظاهرات شعبية غاضبة قوبلت بالقمع الوحشي من قبل مليشيات الانتقالي المسيطرة على المدينة تفاصيل في السياق التالي:
قراءة وتحليل/ موسى محمدحسن
في إطار مواصلة مسار الإعداد والبناء العسكري النوعي وتطوير مستوى القدرات والمهارات القتالية والحرص على اكتساب المزيد من الخبرات والوصول بكافة منتسبي قواتنا المسلحة إلى أعلى المستويات من الأفضلية والاحترافية والجهوزية والكفاءة والاقتدار على تنفيذ أصعب المهام ومواجهة كافة الأخطار وكسر شوكة المعتدين الأشرار وصنع الانتصار الحاسم.. في هذا الإطار القائم على الاستمرار في تنفيذ برامج التدريب والتأهيل العسكري والقتالي، جاء تنفيذ العرض والتمرين العسكري الذي شهدته ساحة العروض في المنطقة العسكرية المركزية بمحافظة مأرب، يوم الأحد الماضي، وكان تنفيذ التمرين العسكري بالذخيرة الحية وبمختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وكذا بإسناد وإنزال جوي للمظليين من خريجي "الدفعة الأولى خاصة" من منتسبي قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة التابعة للمنطقة العسكرية المركزية وسنستعرض هنا في تقريرنا هذا، الرسائل الحيدرية التي صدح بها وزير الدفاع اللواء العاطفي :
ماذا يعني إعلان اللواء العاطفي جهوزية القوات البحرية اليمنية لحماية وتأمين الممرات الملاحية الدولية؟
رسائل صادحة بالعزم والإصرار على مواصلة المسار حتى تحقيق الانتصار وتحرير وتطهير اليمن من قوى الشر والاحتلال والعمالة والإرتزاق.. وهي كذلك
تقرير - موسى محمد حسن