الخطر الذي يتهدّد الجميع

الخطر الذي يتهدّد الجميع

قد لا نرى من الجيد استمرار عدم استقرار البحار والممرات المائية في المنطقة، بالنظر لتصاعد الهجمات على السفن في البحر الأحمر وتحديداً قبالة الصومال. لكن من اللازم أن ننظر إلى الأمر من الزاوية الصحيحة: وما الذي أدَّ من الأساس إلى تحوُّل هذه المنطقة إلى منطقة مضطربة؟ ..

بين مأزق الرؤية الاحتلالية واستحقاقات اللحظة التاريخية: مؤامرات أدوات التحرك وفقاً لإملاءات المحرك

بين مأزق الرؤية الاحتلالية واستحقاقات اللحظة التاريخية: مؤامرات أدوات التحرك وفقاً لإملاءات المحرك

ما من حقبة احتلالية عبر التاريخ إلا وكان أحد ركائزها الأساسية التي تعتمدها القوى الغازية الزعامات والتشكيلات المسلحة الداخلية التي تحاول إيهام الناس بأنها جاءت نتاج مراحل نضالية تحمل هم شعوب وتتحمل أعباء صناعة تحولات سياسية وعسكرية في هذا البلد أو ذاك لكنهم جميعا لا يستطيعون الوصول إلى الحد الذي تقر فيه هذه الشعوب بأحقيتهم في تبني قضاياها وجدارتهم في حمل همومها والنهوض ببلدانهم .. تفاصيل في السياق التالي :

في ظل تواطؤ الضامنين وعجزهم الفاضح عن وضع حد للإرهاب الصهيوني.. كيان الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف النار

في ظل تواطؤ الضامنين وعجزهم الفاضح عن وضع حد للإرهاب الصهيوني.. كيان الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف النار

منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يواصل كيان الاحتلال الصهيوني انتهاك وقف إطلاق النار وارتكاب جرائم وحشية ومجازر دموية مروعة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، عبر قصفٍ متكرر واستهدافٍ مباشر للخيام والمنازل والمدارس وغيرها من الأماكن،

الحدود الدامية والحملات الإعلامية المغرضة: تفاصيل جرائم القتل العشوائي السعودي للمهاجرين الأفارقة

الحدود الدامية والحملات الإعلامية المغرضة: تفاصيل جرائم القتل العشوائي السعودي للمهاجرين الأفارقة

على امتداد الشريط الحدودي الجبلي بين صعدة اليمنية وجيزان، تتراصف صفوف من القبور الطازجة كأنها حبات مسبحة عملاقة ممتدة إلى الأفق. لا شواهد رسمية، لا أسماء محفورة، فقط أكوام تراب صغيرة تتكدس بجانب بعضها في تناسق مخيف يذكر بصفوف الجنود في استعراض عسكري.

كيف أفشل المشروع القرآني أهداف حرب واشنطن "الناعمة"؟

كيف أفشل المشروع القرآني أهداف حرب واشنطن "الناعمة"؟

من باع نفسه لـ القرآن، لا تشتريه مخططات السفارات ولا أموال الوكلاء المرتزقة
في خضمّ المواجهة التاريخية المشتعلة، لم يعد الصراع محصوراً في ميادين القتال المادية وحدها، بل امتدّ إلى جبهة الوعي والمعتقد،