ستُمضي غزة يومها الـ666 تحت حصار خانق، وتجويع ممنهج، وعدوان لا يتوقف. ومع كل شروق شمس، تُسجّل المدينة المحاصرة صفحة جديدة من الصمود والتحدي، في وجه آلة احتلال لا تعرف الرحمة، وعالم فقد ضميره.
شاهر أحمد عمير
في الوقت الذي بدأت فيه عدد من العواصم الغربية مراجعة علاقاتها مع إسرائيل والتعبير الصريح عن رفضها للجرائم المرتكبة في قطاع غزة، تقف العواصم العربية موقف المتفرّج، مكتفية بتصريحات هزيلة لا ترقى لحجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ ما يقارب العامين من القصف والحصار والتجويع.
براق المنبهي
في الوقت الذي لا تهدأ فيه سماء غزة عن استقبال نيران العدو الإسرائيلي، يقف أهلها في وجه الموت بصبر يفوق الوصف. أجساد الشهداء المتناثرة على أطلال البيوت، ودموع الأمهات في ساحات المشافي، تكشف الحقيقة التي أرادت آلة الحرب طمسها ،المجاعة في غزة وصلت إلى مراحل غير مسبوقة ،تخيّل مدينة بأكملها، أطفالها، شيوخها، نساؤها، لا يجدون لقمة تسد رمقهم.