في القاهرة، تلك المدينة التي تفصلها أمتار قليلة عن غزة المحاصرة، يرسم الزمن مشهدًا مروعًا يصعب استيعابه في زمن يطالبنا فيه الضمير الإنساني بالتكاتف والوقوف مع الضحايا. أضواء الحفلات تتلألأ فوق أنقاض الألم، وصخب الأغاني يُخنق صرخات الأمهات الثكالى، كأن غزة ليست سوى كوكب آخر لا ينتمي إليه من يرقص بعيدًا عن دمائها.
رهيب التبعي