في سجلّ الشهداء الذين سطّروا بدمائهم تاريخ العزة اليمنية، يسطع اسم العميد حسن عبدالله الجرادي، المعروف بلقبه الجهادي «أبو شهيد»، كرمزٍ للبطولة والإيمان والانتماء الواعي لمسيرة الحقّ والجهاد .. كان ضابطًا من طرازٍ فريد، جمع بين صلابة المقاتل، وحنكة القائد، وإخلاص المجاهد.
في إنجاز أمني نوعي جديد يُضاف إلى سجل وزارة الداخلية اليمنية الحافل بالإنجازات، أعلنت الوزارة عن عملية أمنية نوعية " ومكر أولئك هو يبور" تمكنت خلالها من إلقاء القبض على خلية تجسس معقدة الارتباط والاستخدام،
في زمن تتكاثر فيه المؤامرات وتتطور فيه أدوات الحرب الناعمة والخفية والاستخباراتية ، تثبت الإنجازات الأمنية التي تحققها وزارة الداخلية أن اليمن رغم كل ما يواجهه يقف على أرضٍ صلبة من الوعي واليقظة.
تنويه: في المقال السابق العدد الماضي دخل خطأ عنوان: (شؤون رياضية وشجون سياسية) وهو عنوان لمادة رياضية سابقة..كما ورد خطأ بأن الشهيدة قبول كانت حاملاً في شهرها التاسع والصحيح أن الشهيدة صالحة الطلول كانت حاملاً في شهرها التاسع.
من رحمِ الشهادة تولدُ أعاصيرُ الردع: لم يكن رحيلُ اللواء الركن الشهيد محمد عبدالكريم الغماري-رضوان الله عليه- نهايةَ المعادلة، بل كان ولادةً جديدةً لأسطورة الردع التي ستظلُّ كابوساً يُطارِدُ أحلامَ ترامب ونتنياهو.