في محرابِ الفِداءِ الأبديّ، حَيثُ تتلاشى فوارقُ الزمنِ وتسمو النفوسُ إلى مراتبِ العُروجِ، تقفُ أسماءهم كقناديلَ لا ينطفئُ نورُها.
عدنان عبدالله الجنيد
لا تعُدْ مفارقة.. بل صارت معادلةَ التاريخ الجديد: هناك، في قاعةِ الزيف الدولي، ترفعُ "أم الإرهاب" يدها لتمنعَ العالمَ من إنقاذ طفلٍ تحت الأنقاض.. وهنا، في عبابِ البحر الأحمر، ترفعُ اليمنُ سيفَ الحقّ لتمنعَ سفنَ الغطرسةِ من عبورِ قدَرها! .. إنها ليست مقارنةً عابرة، بل هي مفترقُ الطرق بين نظامٍ يموت، وأمّةٍ تولد من جديد.