ليس بجديد أن يكون هناك خونةٌ وجواسيسُ وعملاء، فهذه قضيةٌ بديهية، لأن طبيعة الصراع مع أهل الكتاب والمنافقين قد ملأت صفحاتَ القرآن والتاريخ، وفيها من العبر ما يجعلنا حذرين دائماً. والخطر ليس هنا فقط، إنما الخطر الحقيقي هو في النسيان: (إِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ).