في فضيحة فساد جديدة أكدت حقيقة فقدان الإحساس واستحالة التفات قيادات العمالة والارتزاق إلى معاناة الملايين من أبناء شعبنا اليمني في كل أرجاء الوطن، تكشفت مؤخرا خيوط أبشع جرائم الفساد والنهب للثروات والتدمير للمؤسسات والإصرار المقصود والمتعمد على ترسيخ وتعميم وإطالة أمد معاناة الملايين من أبناء الشعب في المحافظات والمناطق المحتلة.. تفاصيل في السياق التالي:
بزخم كبير وحضور رسمي وشعبي ووسط مباهج الفرح التي يكتسي بها اللواء الأخضر ليزداد جمالا .. تتواصل فعاليات الاحتفاء والاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في محافظة إب ومختلف المديريات وفروع المكاتب التنفيذية بالمحافظة في إطار الاستعداد للمشاركة الواسعة في الساحات المركزية التي ستقام في المحافظة يوم الـ 12 من شهر ربيع الأول .. وعن أهميةالمشاركة الواسعة للاحتفال بهذه المناسبة الدينية العظمية والغالية على قلوب اليمنيين والرسائل والدلالات التي تمثلها .. تحدث عدد من القيادات العسكرية والمدنية والوجهاء في المحافظة التفاصيل في السياق التالي :
اليمن - خاص
يوما بعد يوم يأخذ صراع أدوات العمالة والارتزاق في المحافظات الجنوبية والشرقية منحى تصاعديا دراماتيكيا في وقائعه وأحداثه السياسية والعسكرية التي كان آخرها اتخاذ المرتزق رشاد العليمي رئيس ما يسمى مجلس القيادة قرارا صادما ومستفزا لأبناء محافظة المهرة تمثل في رفع أسعار المشتقات النفطية وبالمقابل بروز خلافات حادة بين أعضاء حكومة المرتزق معين المنتمين إلى مكونات الارتزاق المتعددة لا سيما مكون ما يسمى بالانتقالي وفصيل المرتزق طارق عفاش وحزب الإصلاح، وصلت حد الملاسنات والتهديد بخوض معركة المواجهة العسكرية.. الأمر الذي كان له انعكاساته السلبية على واقع حياة السكان لا سيما في مدينة عدن التي شهدت ولا تزال خروج مظاهرات شعبية غاضبة قوبلت بالقمع الوحشي من قبل مليشيات الانتقالي المسيطرة على المدينة تفاصيل في السياق التالي:
حميد منصور القطواني
في هذه الرؤية التحليلية بإذن الله سوف نركز البحث حول مسار الأحداث بعد ما يقارب العامين من الهدنة ومنح الفرص ، وسنحاول الوقوف على النقاط المتعلقة بتفكيك مشهد الدوافع والحسابات السياسية المعادية ومواطن الخلل في المقاربات الصديقة، بغض النظر عن مستوى دقة المقاربة وتفسير الأحداث إلا أننا سنسعى إلى القراءة الأقرب إلى السلامة التي تبنى عليها المواقف، والمعني هنا بالضرر يسارع إلى تصحيح اللبس وكشف الغموض بلغة الأفعال على أرض الواقع ، فلم تعد الأماني والرغبات والنوايا الحالمة والمبادرات المهزوزة كافية أمام لحظة الحقيقة المرتبطة بفاتورة عقد من النزيف والعدوان بحق شعبنا والتهديدات التي مازالت سكاكينها الساخنة تذبح اليمن وشعبنا من الوريد.