التاريخ هو تراث الأمة وكنزها ومقياس عظمتها في بابي الحضارة والثقافة، واذا كان اليمن قد وهب تراثا أثريا بمعق التاريخ وتاريخا بمعق الزمن، وهو ماجعل منها وعلى مدى التاريخ مطمعا للغزاة وبعثاتهم الناهبة لكنوزها التي تعود بعضها إلى ماقبل التاريخ، ومع تعاقب الغزاة عليها كان كل غازي يسرق ما أمكنه من أثارها قبل ان يرحل مدحورا، إلى أن ياخذ مكانه غازي أخر ليضيف الى ماسبقوه المزيد من النهب والتخريب لأثار اليمن التي باتت اليوم ضمن بنك أهداف العدوان السعودي الإماراتي على اليمن والمحتل لأجزاء من جنوبه، ويبدو ان دافع غزاة اليوم يختلف عن دافع أسلافهم بالأمس الذين كان هدفهم السطو على كنوز اليمن وتاريخها بعكس غزاة اليوم الذين تكشفت دوافعهم بأنها بهدف الحقد على تاريخ اليمن بدليل أن صواريخهم سبقت أياديهم بالوصول الى عدد من المواقع الأثرية اليمنية .. تفاصيل في سياق التقرير التالي ..