لم يكن إعلان سلطات العدو عن توقف الإقلاع والهبوط في مطار رامون حدثًا تقنيًا عابرًا، بل هو تعبيرٌ عمليٌ عن تحول استراتيجي فارق في موازين القوى.
تواصل القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملياتها العسكرية النوعية في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تصعيد استراتيجي واسع النطاق، أثبت خلال الأيام القليلة الماضية قدرة صنعاء على الرد الحازم والمزلزل الذي طال مواقع حساسة ومطارات استراتيجية في كلٍ من اللد ورامون وعسقلان والنقب وديمونة ولم تكن هجمات المسيرات اليمنية المستمرة مجرد استعراض رمزي أو رسائل ضغط سياسي،
700 يوم ونيف من العدوان الصهيوني الوحشي الفاشي على قطاع غزة وحرب الإبادة الأطول في العصر الحديث، قصف هستيري متواصل وتدمير ممنهج وشامل، إبادة جماعية وحصار خانق وتجويع ممنهج وتهجير قسري وتطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وذلك بدعم أمريكي كامل وفي ظل صمت دولي وأممي فاضح وتخاذل عربي وإسلامي مخز.. تفاصيل:
منذ أن ظهرت أمريكا على صعيد المشهد الدولي العالمي كقوة عظمى عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية حفل سجلها التاريخي بالكثير والكثير من الحروب العدوانية التي فجرتها وخاضتها أو أذكت نارها ودعمتها بآلات القتل وكانت سببا في تلطيخ وجه العالم الذي لم يشهد استقرارا حقيقيا منذ ذلك الحين بالإرهاب والدماء.. تفاصيل في السياق التالي :