يهل علينا العيد الحادي عشر لثورة الـ 21 من سبتمبر المجيدة ومحافظة تعز الجديدة تعيش مرحلة فارقة من تاريخها الحديث وإنجازات تنموية وخدمية في شتى مجالات الحياة..
يحفل واقع اللحظة التاريخية اليمنية العربية والإقليمية والدولية بالكثير من المعطيات والحقائق الماثلة التي يمكن في ضوئها قراءة واستشراف ملامح المستقبل الذي يمكن أن تؤول إليه أحداث الصراع ( اليمني- الصهيو أمريكي سعو إماراتي )
بما تنفذه من عمليات نوعية ومركبة وما تنصبه من كمائن محكمة وما تسطره من ملاحم بطولية في ميدان المواجهة وما تجسده من شجاعة وإقدام واستبسال وعنفوان وما تعكسه من احترافية وقدرة قتالية ومهارة عالية في التخطيط والتكتيك والرصد والمراقبة والتجهيز والاستعداد والتموضع المناسب
في لحظة من اللحظات قد تحتم عليك ظروف وتقلبات الحياة التخلي عن شيء وقد تدفعك المحن إلى تأجيل أمر ما في الحياة ولا لوم عليك في أغلب كل ذلك على الأقل إن اُجبرت على الرضوخ لوضع معين والخروج عن المألوف لأسباب قاهرة لا يمكنك مواجهتها بما تبقى لك من خيارات ،