لم تكن ثورة الرابع عشر من أكتوبر عام 1963م حدثًا عابرًا في تاريخ اليمن، بل كانت واحدة من أعظم محطات النضال الوطني في وجه الاستعمار البريطاني الذي جثم على صدر جنوب الوطن أكثر من 129 عامًا،
يحتفل اليمنيون الأحرار اليوم داخل اليمن وخارجه بالذكرى السنوية الـ62 لثورة الـ14 من أكتوبر 1963م المجيدة، ضد أقذر وأحقر احتلال واستعمار بريطاني جثم على صدور اليمنيين في جنوب الوطن ، نحو 128 عاما .
أثبتت مجريات الصراعات والأحداث والأيام والأزمنة والماضي والحاضر في الكرة الأرضية أن الكلمة لا تموت والحقيقة لا تغيب والأقلام لا تسقط .. بل تترك خلفها جمهورا وجيلا تشرب قدسية الرسالة الصحفية والإعلامية قادراً على إحياء الكلمة وبعثها من بين الركام والدمار
خطة السلام الجديدة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفتقر إلى الدعم الإقليمي، وتُعتبر غير قابلة للتطبيق في ظل استمرار إسرائيل في أعمالها العدوانية ورفضها تلبية المطالب الفلسطينية.