موعدنا الأحد ؟!

اقترب الموعد جداً لم يعد بيننا وبين الحلم سوى أيام معدودة و المباراة النهائية أصبحت على صفيح ساخن، والعالم كله ينتظر ليعرف هوية البطل العالمي الجديد.

موعدنا الأحد ؟!

اقترب الموعد جداً لم يعد بيننا وبين الحلم سوى أيام معدودة و المباراة النهائية أصبحت على صفيح ساخن، والعالم كله ينتظر ليعرف هوية البطل العالمي الجديد.

حقيقة، محطة الأربعاء تعتبر بوابة الحلم حيث تقام مواجهة مرتقبة بين التانجو الأرجنتيني وإنجلترا في لقاء وصف بالإثارة والقوة ومفتاح العبور نحو النهائي الذي سيكون موعده يوم الأحد.
مباراة اليوم قد ترسم ملامح ليلة التتويج لا مجال للتعويض من يخطئ يودع، ومن يصمد يقترب خطوة من الذهب.
وإذا نظرنا لتوديع الأساطير محتمل مع أيام المونديال، بلا شك عاش كل محبي وعشاق الساحرة المستديرة أجمل وأروع اللحظات التي لا تخلو من المتعة والحسبة والترقب، ومؤازرة من المدرجات التي ستطوي صفحاتها مساء الأحد بالتتويج والتربع على عرش الذهب.
في هذا المونديال المكسيكي، قد نشهد الوداع الأخير لبعض الأساطير البرغوث ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو نجمان وصلا لمرحلة الأربعينات، وقد يكون هذا المشهد هو الأخير لهما على مسرح كأس العالم وتاريخهما لا يحتاج شهادة، وبصماتهما لن تنسى وبينهما نجوم آخرون يكتبون مجدهم الآن هكذا هي كرة القدم في كل أنحاء المعمورة جيل يسلم الراية لجيل آخر.
طبعا 4 أيام تفصلنا عن التاريخ، فاقترب الموعد ويفصلنا عنه فقط أربعة أيام من الانتظار، من التحليل، من الحلم، هذا اليوم الفاصل، إما أفراح وتتويج، وإما دموع ووداع.
من يحالفه الحظ من سيحمل الكأس ويرفعها فوق رأسه وسنكون على ترقب لمعرفة الإجابة بعد مشاهدة 90 دقيقة وربما أزيد في الشوطين الإضافية، موعدنا الأحد .. دمتم سالمين.


طباعة