عندما تتحدث عن شخصية رياضية تركت بصمة لا تُمحى في مجتمعها، فأنت حتماً تتحدث عن قصة كفاح طويلة مزينة بـالياقوت والمرجان، قصة بدأت في سبعينيات القرن الماضي ولم تنتهِ بعد، إنه الكابتن محمود الكهالي، مدرب كرة القدم في محافظة البيضاء، الرجل الذي عشق الساحرة المستديرة حتى النخاع.