خلال حربهما العدوانية على اليمن، التي تجاوز عمرها عشر سنوات وهي مرشحة للاستمرار إلى أجل غير مسمى، تكشفت حقيقة صراع النظامين (السعودي والإماراتي) لتحقيق مطامعهما الخفية.
من حين لآخر يعود إلى الواجهة الحديث عن المهاجرين الأفارقة، والأعباء التي تترتب على هروبهم من المجهول إلى المجهول، والانتشار الكبير لهم في العديد من المحافظات اليمنية كقوة عاملة في عدة مجالات، أبرزها الزراعة.
وسط حالة من الجدل والتساؤلات وعدم الاهتمام، أَعلن طارق صالح افتتاح مطار المخاء الدولي الذي كَثُر الحديث عنه قبل وبعد افتتاحه. إذ يقول مُناوؤون للإمارات إن المطار عبارة عن محطة لتسهيل التحركات الإماراتية المشبوهة في الجزر والمناطق اليمنية المحاذية للساحل الغربي.
يستطيع الأمريكي تنفيذ أي غارات جوية بالطيران المسير أو غيره في أي وقت يريد، وعلى أي منطقة من مناطق سيطرة "شرعية الغفلة" يريد. يُعلن الأمريكيون عن العملية كموجهة ضد أهداف لتنظيم القاعدة، أو لم يعلنوا عن ذلك،