بعد موجة تحريض إعلامي ضد بن حبريش وحلف قبائل حضرموت، العليمي وطارق وعفافيش شرعية الفنادق التزموا بشكل واضح بالمنطقة الرمادية من المواقف، مع بعض التقلبات والميل نحو الموقف الداعم لخطوات الانتقالي، لاعتقادهم الجازم أن ذلك سيرضي الرياض وأبوظبي عنهم.
صحيفة اليمن
ليست نهاية المطاف، ولا كل ما في الأمر.. ليست النهاية ولا آخر حلقات سلسلة مؤامرات الرياض وأبوظبي في اليمن .. حضرموت ليست إلا قطرة من بحر الخراب المراد إحداثه في اليمن شمالاً وجنوباً، خدمة لأجندات احتلالية، منها توسيع الاستيطان السعودي الإماراتي في جزر ومحافظات وجغرافيا اليمن، فضلاً عما يريده الأمريكيون في إطار الهدف التدميري والتمزيقي العام في المنطقة.