على امتداد الشريط الحدودي الجبلي بين صعدة اليمنية وجيزان، تتراصف صفوف من القبور الطازجة كأنها حبات مسبحة عملاقة ممتدة إلى الأفق. لا شواهد رسمية، لا أسماء محفورة، فقط أكوام تراب صغيرة تتكدس بجانب بعضها في تناسق مخيف يذكر بصفوف الجنود في استعراض عسكري.
منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يواصل كيان الاحتلال الصهيوني انتهاك وقف إطلاق النار وارتكاب جرائم وحشية ومجازر دموية مروعة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، عبر قصفٍ متكرر واستهدافٍ مباشر للخيام والمنازل والمدارس وغيرها من الأماكن،
في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم المروعة التي ترتكبها قوى العدوان وأدواتها في الساحل الغربي، تتكشف يوماً بعد آخر فصول المأساة الإنسانية التي يعيشها أبناء تهامة على أيدي المليشيات التابعة لما يسمى “قوات طارق عفاش” المدعومة إماراتياً،
من باع نفسه لـ القرآن، لا تشتريه مخططات السفارات ولا أموال الوكلاء المرتزقة في خضمّ المواجهة التاريخية المشتعلة، لم يعد الصراع محصوراً في ميادين القتال المادية وحدها، بل امتدّ إلى جبهة الوعي والمعتقد،
كشفت مصادر إعلامية عن قيام دويلة الاحتلال الإماراتي بإنشاء مطار عسكري سري على وجه السرعة في الساحل الغربي لمحافظة تعز، وذلك لصالح أمريكا والكيان الصهيوني، في خطوةٍ تعكس نوايا تصعيدية واضحة ضد صنعاء وتؤكد استمرار مخطط الاحتلال والتوسع الأجنبي في الجزر والسواحل اليمنية.