عادة ما يكون دور الإعلام ناقداً مقيِّماً لعمل السلطات في أي بلد، يقارع التجاوزات ويشيد بالإنجازات، يدافع عن حقوق الناس ويدعم الحريات. لكننا في ذات الوقت نخوض حروباً دفاعاً عن الحقيقة مهما كانت، قد لا تعجب البعض، وإن أتت ممن لا تعجبه الحقيقة إذا كان الأمر يتعلق بإنصاف السلطة في أمر ما.