لا غرابة في أن يصدر الانتقالي بيانًا مرتبكًا بل جبانًا لا يخلو من التوسل والانحناء للسعودية بعد سويعات قليلة من الضربة التي وجهتها الأخيرة لمعسكر تسيطر عليه أذرع الإمارات التي على رأسها الانتقالي -ذراعها الأكبر في جنوب اليمن- والذي حاولت أبوظبي دعم تمدده شرقًا،
يعتقد مُغفلو شرعية الفنادق أنهم سيقنعوننا أن السعودية تهتم أو تكترث لوحدة اليمن أو مصالحه لمجرد أنها شنت ضربة تحذيرية على معسكر تسيطر عليه مجموعات مسلحة تتبع فصيلاً انفصاليًا تابعًا للإمارات في جنوب وشرق اليمن،
بالتزامن مع استمرار الدعم الأمريكي للكيان الإسرائيلي، سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا، وفي مشهد تأكيد صريح لحقيقة الارتباط الصهيوني المباشر بالغطاء الأمريكي غير المشروط والشراكة المفضوحة في تعمد الانتهاكً الصريح للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ..
تكاثر الحديث خلال الفترات الماضية عن محاولات عديدة للكيان الإسرائيلي للحصول على موطئ قدم رسمي في مناطق من اليمن، سيما الجنوب ذي الارتباط المباشر بالأجندات الإماراتية في المنطقة،
إنجاز علمي جديد وغير مسبوق على مستوى اليمن، يضاف إلى رصيد الإنجازات الكبرى والنجاحات المثلى التي يحققها المركز العسكري للقلب، ليظل هذا المركز الطبي العملاق والمتفرد بعطاءاته العلمية وخدماته الطبية والجراحية والتشخيصية والعلاجية والتمريضية المقدمة لمرضى القلب،