ما لا يمكن لأدوات الارتزاق فعله

لا غرابة في أن يصدر الانتقالي بيانًا مرتبكًا بل جبانًا لا يخلو من التوسل والانحناء للسعودية بعد سويعات قليلة من الضربة التي وجهتها الأخيرة لمعسكر تسيطر عليه أذرع الإمارات التي على رأسها الانتقالي -ذراعها الأكبر في جنوب اليمن- والذي حاولت أبوظبي دعم تمدده شرقًا،

ما لا يمكن لأدوات الارتزاق فعله

الأمر الذي أغضب الرياض ودفعها إلى خطوات تصعيدية بدأتها بمناشدات وانتهت بضربة في أحد معسكرات الانتقالي.
يتلذذ قادة الانتقالي بالمهانة والعبودية للرياض وأبوظبي، والالتزام بالطاعة المطلقة لهما منذ اليوم الأول لتأسيسه، فهل يمكن لهؤلاء أن يصبحوا يومًا ما ندًا للرياض أو يقفوا في وجهها أو يقولوا لها لا؟!
يرى البعض في أبوظبي صاحبة الذراع الأطول في كل مناطق النفوذ السعودي الإماراتي المشترك في المنطقة العربية، لكن هناك حدودًا لا يمكن لأبوظبي تجاوزها بالنسبة للسعودية، وهو ما تعيه أبوظبي وتقف عنده، وقد يكون مما يلفت في الأحداث الأخيرة جنوبًا وشرقًا من اليمن أن شعورًا ما بالخذلان الإماراتي يعتري عددًا من مؤيدي الانتقالي على الأقل بعد بيانات إماراتية لا ترتقي لمستوى الدعم المأمول من قبل أصحاب الانتقالي.


طباعة