أفرجت وزارة العدل الأمريكية قبل أيام قليلة عن دفعة جديدة من أدلة وملفات الفضائح المدوية التي شهدتها جزيرة إبستين وكان لـ ترامب وكلينتون نصيب وافر من هذه الفضائح المخلة التي أثبتتها الأدلة من صور وفيديوهات وإيميلات وغيره
يواصل الاحتلال الصهيوني خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مخلفًا مئات الشهداء وآلاف الإصابات، إضافة إلى استمراره في تنفيذ عمليات نسف لمنازل المواطنين في عدة مناطق بالقطاع، ومؤخرا يمارس إرهابا منظما وسلوكا فاشيا وعمليات تنكيل وابتزاز متعمد بحق العائدين الفلسطينين عبر معبر رفح، بهدف ثني أبناء الشعب الفلسطيني عن العودة إلى ديارهم.. وكل هذه الجرائم تتم بدعم أمريكي وفي ظل تواطؤ دولي وصمت فاضح ومخز من الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار .. تفاصيل..
لا يخفى على أحد الوضع المعيشي المؤلم الذي يعيشه الناس هذه الأيام والضائقة المالية التي تلم بهم جراء تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد نتيجة تداعيات عديدة، منها استمرار الأطراف المعادية في عرقلة أي تقدم من شأنه معالجة الشقين الإنساني والاقتصادي من الملف اليمني، وثروات البلاد القومية المنهوبة والتي لا يُعلم عنها شيء.