أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس بأن المناطق السورية الحدودية في ريفي القنيطرة ودرعا شهدت منذ مطلع شهر أبريل الجاري تصعيداً ملحوظاً في التحركات العسكرية والانتهاكات من قبل جيش العدو الإسرائيلي بواقع 39 توغلاً عسكرياً.
في ظل أحداث متلاحقة مرت بها المنطقة ورغم نجاح قوى المقاومة الإسلامية ودول محور المقاومة في إلحاق أذى واضح بالكيان الإسرائيلي لم يكن لأحد أن يتوقعه نظرا للحالة الرثة التي أصبحت عليها الأمة طيلة عقود كثيرة مضت
قبل عقدين فقط، كانت الإمارات تقدم نفسها كنموذج للدولة العصرية: اقتصاد منفتح، تسامح ديني، ورؤية مستقبلية. لكن التحول الجيوسياسي بعد عام 2011 كشف عن وجه آخر:
أكد التلفزيون الإيراني، عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن توجه أي وفد إيراني إلى إسلام آباد في باكستان، موضحاً أن طهران لم ترسل حتى الآن أي وفد، سواء كان رئيسياً أو فرعياً أو تمهيدياً، في ظل تداول تقارير إعلامية حاولت الإيحاء بوجود مسار تفاوضي جديد.