مهما بلغت الجدية الأمريكية في التوصل إلى سلام مع إيران، لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار ذلك الأمر دليل حسن نية، أو طوق أمان من أن لا يغدر الأمريكان مرة أخرى ويعودون للحرب الفجائية تحت ذرائع وحجج مختلفة يختلقونها،
صحيفة اليمن
لم يكن التحول النوعي في قناعات الشعب اليمني طارئاً أو رد فعل لحظي، بل هو نتاج تراكمي لسنوات من المواجهة المفتوحة مع آلة حربية إقليمية مدعومة بأحدث ما تنتجه إليه صناعة التسليح العالمي، حينها أدرك اليمنيون أن ما يعيشونه ليس مجرد مواجهة عسكرية حدودية، بل حرب وجودية تستهدف تكسير إرادتهم ونزع سيادتهم وسلب مقدراتهم.