بردها القوي الحازم والمؤلم والرادع .. طهران تجبر واشنطن على وقف انتهاك مذكرة التفاهم واستجداء انعاش التفاوض

بردها القوي الحازم والمؤلم والرادع .. طهران تجبر واشنطن على وقف انتهاك مذكرة التفاهم واستجداء انعاش التفاوض

تؤكد طهران أنها لن تتراجع أو تتنازل تحت أي ظرف في المفاوضات مع واشنطن عن حقوقها ومصالحها ومبادئها الوطنية، وهو ما يعكس ارادتها القوية وتمسكها بثوابتها في الملفات التفاوضية واعتمادها في قراراتها على مبدأ "العقلانية والكرامة الإنسانية"

حيث لا أمان على الإطلاق

حيث لا أمان على الإطلاق

مهما بلغت الجدية الأمريكية في التوصل إلى سلام مع إيران، لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار ذلك الأمر دليل حسن نية، أو طوق أمان من أن لا يغدر الأمريكان مرة أخرى ويعودون للحرب الفجائية تحت ذرائع وحجج مختلفة يختلقونها،

استجابة لدعوة السيد القائد وتأكيداً على جاهزية التحرك في أية لحظة لمواجهة الأعداء.. اصطفاف شعبي وتعبوي لتحرير الأرض واستعادة الحقوق وطرد الاحتلال

استجابة لدعوة السيد القائد وتأكيداً على جاهزية التحرك في أية لحظة لمواجهة الأعداء.. اصطفاف شعبي وتعبوي لتحرير الأرض واستعادة الحقوق وطرد الاحتلال

كشفت الاستجابة الرسمية والشعبية الواسعة لدعوة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- بالسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، عن قناعة يمنية بأهمية هذا التحرك في مواجهة العدوان السعودي الذي لا يزال يحتل أجزاءً واسعة من البلد، وينهب الثروات النفطية والغازية.

من التصناع إلى التقطاع

من التصناع إلى التقطاع

طيلة الفترة الماضية، كانت (السوشال ميديا) اليمنية تعج بالتفاعل الكبير في القضية التي أثارت اهتمام الناس بشكل كبير ولافت لأسابيع، وربما لأشهر.

صنعاء .. من الصبر الاستراتيجي إلى استشراف معادلة الردع القادمة للعدو السعودي

صنعاء .. من الصبر الاستراتيجي إلى استشراف معادلة الردع القادمة للعدو السعودي

لم يكن التحول النوعي في قناعات الشعب اليمني طارئاً أو رد فعل لحظي، بل هو نتاج تراكمي لسنوات من المواجهة المفتوحة مع آلة حربية إقليمية مدعومة بأحدث ما تنتجه إليه صناعة التسليح العالمي، حينها أدرك اليمنيون أن ما يعيشونه ليس مجرد مواجهة عسكرية حدودية، بل حرب وجودية تستهدف تكسير إرادتهم ونزع سيادتهم وسلب مقدراتهم.