في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة التوتر في مياه الخليج، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه أمام مأزق استراتيجي يتجاوز حدود "حرب التعريفات الجمركية" ليلامس جوهر الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط.
نقلت وسائل إعلام مقربة من حكومة المنفى التي تتخذ من الرياض مقرًا لها، عن مصادر خاصة، مغادرة عدد من وزراء هذه الحكومة عدن والتوجه إلى الرياض دون توضيح الأسباب. ومن بين هؤلاء من وعد وأرعد بمعركة تحرير صنعاء، طاهر العقيلي،
ترد من حين لآخر أخبار عديدة عن الترتيبات التي سبقت الهجوم العسكري الأمريكي - الإسرائيلي على إيران، وحسابات القيادة الأمريكية لمآلات ما سيحدث لاحقًا، والتي تؤكد في مجملها أن خطأً ما قد شاب التقديرات الأمريكية، خصوصًا إذا ما نظرنا إلى ما هو عليه الحال الآن.
اتهمت سلطنة عُمان كلاً من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بالتسبب في كل ما يحدث في المنطقة، ونددت في تصريحات على لسان أكثر من مسؤول عُماني بالعدوان على إيران والعبث بأمن المنطقة.