في ظل استمرار تدهور الوضع الاقتصادي في عموم البلاد وبالنظر إلى تعقيدات كثيرة تسعى أطراف خارجية وداخلية إلى فرضها على هذا الملف وترغب في استمرار زعزعة الوضع وافتعال الأزمات أكثر فأكثر للنيل من الدولة في صنعاء
منذ أن خلق الله الأرض واستخلف فيها الإنسان الظالم الجاهل الذي تحمل الأمانة بعد أن رفضتها الجبال والصراع بين الخير والشر قائم حتى قيام الساعة.. فهناك أشخاص وأنظمة خلقت لتمثل الشر وعبادة الشيطان والعمل بتوجيهاته.
من رَحِمِ البأس اليمانيّ، ومن عُمْقِ الإيمانِ بأنَّ الحقَّ لا يَنَالُهُ إلا أربابُه، تندلعُ شرارةٌ جديدةٌ في فضاءِ الصراعِ المفتوح، لتُلقي بظلالها الوارفة على استراتيجياتِ الهيمنةِ الكبرى التي طالما أرادتْ أنْ تُشكِّلَ مصيرَ المنطقةِ والعالمِ بأسره.
لم تعد المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية على اليمن خافية، خاصة بعد مواقف الشعب اليمني وقيادته المشرفة في نصرة غزة. فقد باتت صنعاء صوت الأمة الحرة، وأربكت حسابات العدو، مما دفعه لوضع اليمن في صدارة أهدافه.
نشهد اليوم تواطؤًا إعلاميًا فجًّا ومخزيًا تمارسه كبريات القنوات والمواقع الإخبارية التي باتت تكرر على مدار الساعة أن دونالد ترامب سيشارك أو سيتدخل أو قد ينقذ إسرائيل في حربها ضد إيران .