شهد الثلث الأخير من العام الجاري 2025م نشاطا رياضيا كبيرا خاصة في لعبة كرة القدم وهي اللعبة الشعبية الأولى محلياً وعالمياً.. نعم كان نشاطاً جيداً لا يستهان به على الصعيد الخارجي
على مدى التاريخ، كانت القبيلة اليمنية هي الصوت الفصل في اللحظات الحاسمة؛هي التي ترجّح الكفّة عندما تضطرب المعارك، وهي التي تُعيد رسم المشهد سواء كانت المواجهة يمنية–يمنية، أو بين اليمن وكل القوى الأجنبية التي حاولت تطويع هذا الشعب العظيم وفشلت.
تشهد اليمنُ مرحلةً بالغة الخطورة، والذي يحصل هو مشروعٌ دولي واسع النطاق يستهدفُ كَيانَ وهُوية الدولة اليمنية بأسرها.. القراءةُ المنهجية للأحداث تكشفُ عن خيوط متشابكة لمؤامرة استعمارية كبرى، يتطلب إدراكُها وتفكيكها تحَرُّكًا وطنيًّا جامعًا، ليكون الرد عليها بحجم الخطر المحدِق.
في خضمِّ هذا المشهدِ الإقليمي الذي يرتدي ثوبَ السكينة المتعمَّدة، وتلك الهُدنة الزائفة التي تَلِفُّ جبهات "محور المقاومة المقدس"، يكمن سِرٌّ استراتيجي جليل..
خلال الأسبوعين الماضيين، شهدت محافظتا حضرموت والمهرة مشاهد ميدانية لم تكن مألوفة من قبل، فقد تمددت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، ومعها مليشيات "درع الوطن"، وسيطرت على المحافظتين دون مقاومة تُذكر من مليشيات الإصلاح التي كانت تهيمن على تلك المناطق لسنوات.