مشهد محزن.. ولاجاكم شر
من المشاهد المؤلمة التي تدمي القلب في كرة القدم اليمنية هي المشاركة الحزينة لنجوم الزمن الجميل بدأت القصة من الإعداد العشوائي وانتهت بالسفر برا على مدى ساعات طويلة وشاقة في مشهد لا يليق بمن أفنوا أعمارهم في خدمة الكرة اليمنية
من المشاهد المؤلمة التي تدمي القلب في كرة القدم اليمنية هي المشاركة الحزينة لنجوم الزمن الجميل بدأت القصة من الإعداد العشوائي وانتهت بالسفر برا على مدى ساعات طويلة وشاقة في مشهد لا يليق بمن أفنوا أعمارهم في خدمة الكرة اليمنية
وما يحز في النفس حقا أن اتحاد الغربة شايف ومش شايف حاجة ترك الجمل بما حمل وتناسى المنجزات الكروية الخالدة التي قدمها هؤلاء النجوم مع أنديتهم والمنتخبات الوطنية على مدى عقود من الزمن ومثلوا وشرفوا اليمن خير تمثيل في كل المحافل.
كان الأجدر والأكرم للاتحاد الاعتذار عن هذه البطولة وإتاحة الوقت الكافي للإعداد المشرف الذي يليق بتاريخ هؤلاء الكبار.
هذا هو حالنا ولا جاكم شر، فإذا كانت أغلب مشاركاتنا في المحافل الآسيوية والعربية وغيرها تسودها التخبط والعشوائية والسفر للحدث مثل البرق الخاطف والخروج دائماً من الباب الخلفي وترتيبنا في التصنيف الفيفاوي تجاوز أعمق البحار، فما بالك بمشاركة الجيل الذهبي والظهور بتلك الحالة التي لا توصف إنه حقا مشهد محزن.
حتى مع ناشئينا غادرنا البطوله الخليجية في ظل النجوم الواعدة وتراجع مستوانا وكنا قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى النهائيات، يبدو أنه قدرنا المحتوم مع الساحرة المستديرة. دمتم سالمين.