أين الخلل؟!

مرت سنوات وعقدان، والمشهد هو المشهد والواقع هو الواقع، مفارقة مضحكة مبكية، أصبحت قاعدة ثابتة في رياضتنا.
فعلى سبيل المثال، في مشاركاتنا في الألعاب الفردية، وفي البطولات الآسيوية الشرقية والغربية، وبطولات العرب المفتوحة،

أين الخلل؟!

مرت سنوات وعقدان، والمشهد هو المشهد والواقع هو الواقع، مفارقة مضحكة مبكية، أصبحت قاعدة ثابتة في رياضتنا.
فعلى سبيل المثال، في مشاركاتنا في الألعاب الفردية، وفي البطولات الآسيوية الشرقية والغربية، وبطولات العرب المفتوحة،

وبطولات الهواة، بمجرد أن تشارك بعثتنا، تنهال علينا العناوين من كل حدب وصوب: “اليمن تحرز المركز الأول”, وأبطال اليمن يحصدون الميداليات بالكم الهائل”, وإنجاز تاريخي غير مسبوق..عناوين كبيرة أكبر من حجم البطولة نفسها، لكن عندما نصل إلى المحك الحقيقي، إلى الدورات الأولمبية ودورة الألعاب الآسيوية، حيث يجتمع الأبطال، تكاد قلوبنا تتمزق ونحن نترقب حتى ميدالية واحدة برونزية واحدة تحفظ ماء الوجه، وبالتالي تعود البعثة كما ذهبت: من دون ميدالية، وترتيبنا معروف في أسفل السافلين.
المضحك المبكي أننا بعد كل إخفاق أولمبي يحاول البعض أن يسطر لنا إنجازا وهميا من ورق: تأهل تاريخي إلى بحر اليابان، ومشاركة مشرفة في قلب طوكيو، واحتكاك مفيد مع أبطال العالم..والنتيجة واضحة وضوح الشمس؛ لغة الأرقام لا تكذب، أفتح جدول الحصاد الميداليات للدول المشاركة ستجدنا نغرد خارج السرب تماماً.
الخلل ليس في اللاعب اليمني، فاللاعب اليمني موهوب بالفطرة ومقاتل بطبعه. إلى متى سنظل نعيش على وهم الكم الهائل من الميداليات ونفشل في الاختبار الحقيقي أمام العالم.


طباعة