بشهادة واعتراف العدو نفسه .. غزة صمود أسطوري ومقاومة لا تقهر

نشر موقع "واي نت" العبري تقريراً كشف فيه عن حجم الإخفاقات العسكرية الصهيونية في قطاع غزة، مشيراً إلى حالة من التخبط والانهاك غير المسبوق يعيشها جيش الاحتلال رغم الدعاية المضللة التي يسوّقها قادته.

بشهادة واعتراف العدو نفسه .. غزة صمود أسطوري ومقاومة لا تقهر

وأوضح التقرير أن جيش العدو يحاول منذ أشهر السيطرة على ما يُعرف بـ"سلسلة جبال السبعين"، وهي تلال ترتفع نحو 70 متراً عن سطح البحر وتمتد بمحاذاة الشريط الساحلي، في محاولة لفرض نقاط مراقبة وإطلاق نار باتجاه المناطق السكنية الفلسطينية.
واعترف التقرير أن الاحتلال أقام سبع نقاط عسكرية في تلك المنطقة في إطار ما يُسمى عمليات "القوة والسيف" و"عربات جدعون"، مشيراً إلى أن السيطرة على التلال تُعتبر أساسية لضمان خطوط النار والمراقبة، إلا أن الاحتلال اضطر لإعادة الانتشار والبقاء بشكل دائم، في خطوة تعكس إخفاق المناورات العسكرية السابقة، التي انتهت بعودة المقاومة الفلسطينية إلى مواقعها وعملياتها النوعية.
وبحسب اعترافات ضباط الاحتلال الذين نقل التقرير تصريحاتهم، فإن قطاع غزة اليوم يُدار كمنطقة مواجهة مفتوحة، حيث يسيطر العدو على 65% من المناطق السكنية في القطاع، لكنه عاجز عن القضاء على الأنفاق والبنية التحتية للمقاومة بشكل كامل، خاصة في ظل استمرار عمليات التفخيخ والاشتباكات المباشرة في المناطق المحيطة بالشجاعية ودرج التفاح وخان يونس.
وكشف التقرير أن المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب القسام، تمكّنت من التكيف مع الحرب العدوانية من خلال تكتيكات جديدة تعتمد على حرب العصابات، والانتشار بين الأنقاض، واستخدام الأنفاق الصغيرة والمتفرعة، رغم استهداف الاحتلال للبنية التحتية تحت الأرض. واعترف التقرير بأن عناصر المقاومة استطاعوا استعادة الأسلحة والمعدات التي تركها الاحتلال خلال اجتياحاته، ما يُثبت فشل العدو في تحقيق أهدافه الاستراتيجية.


طباعة