النظام السعودي يواصل الغرق في مستنقع البهتان والكذب الوقح
في حين تواصل قيادة وطننا اليمني الثورية والسياسية والعسكرية صعودها وارتفاعها وعلوها وتربعها على قمم مجد الارتقاء الإيماني والديني والقيمي والأخلاقي والإنساني في إدارة معركة ردعها لصلف وغرور وغطرسة النظام السعودي وعدوانه الإجرامي وحصاره الاقتصادي للشعب.
وإزاء ثبات وصمود وبسالة أبطال قواتنا المسلحة اليمنية، واستمرار تنفيذ عملياتهم العسكرية النوعية وضرباتهم الموجعة التي تدك أهدافاً هامة في عمق أراضي العدو السعودي وتطال تحشيدات جحافله المرتزقة في مختلف جبهات القتال.
بالمقابل وكردة فعل انهزامية ومحاولات بحث بائسة لنظام العدو السعودي عن حلول ومخارج حافظة لماء وجهه المراق، لا سيما بعد فشل استراتيجية تكثيف غاراته الجوية العدوانية التي تصل في اليوم الواحد إلى ما يقارب مائة غارة، تطال في الغالب أعياناً مدنية وتستهدف منشآت بنية التحتية، وتقتل عشرات الأبرياء من أبناء شعبنا اليمني.
يستمر غرق ذلك النظام في مستنقع البهتان والكذب الوقح ويتجلى بوضوح تام حجم التخبط والارتباك والفشل الذريع الذي وصل إليه من خلال افتراء وادعاء وبث شائعات استهداف قواتنا المسلحة للأماكن المقدسة محاولا بذلك استعطاف العالم الإسلامي وإثارة مشاعر نقمته على شعبنا ووطننا اليمني.
وهي افتراءات وادعاءات كاذبة جاء الرد على آخرها يوم أمس الثلاثاء بتأكيد المتحدث العسكري لقواتنا المسلحة اليمنية أنها لم تنفذ أي عملية باتجاه الأراضي السعودية، وأن الهزائم التي تلحقها قواتنا المسلحة بالعدو السعودي، قد أصابته بالتخبط والارتباك فراح يفبرك الأحداث ويصطنع الوقائع مدعيا ومفتريا استهداف قواتنا المسلحة لمكة المكرمة وهو بهتان وأكذوبة قديمة جديدة يلجأ إليها كلما تلقى الصفعات في الميدان على أيدي مجاهدينا الأبطال - يحفظهم ويرعاهم الله- وهي ذات الهزائم التي دفعته لمناشدة العدو الإسرائيلي للتدخل إلى جانبه ضد شعبنا المؤمن المجاهد.