الكشف عن قاعدة عسكرية أجنبية سرية في باب المندب ومشاهد وتفاصيل صادمة

كشف تحقيق صحفي للإعلامي يحيى الشامي تم بثه عبر قناة المسيرة ما وصفه بوجود قاعدة عسكرية أجنبية سرية في مضيق باب المندب ومنطقة المخا.

الكشف عن قاعدة عسكرية أجنبية سرية في باب المندب ومشاهد وتفاصيل صادمة

استعرض التقرير التحركات العسكرية في الساحل الغربي، متطرقاً إلى تفاصيل تتعلق بإدارة العمليات الميدانية وتداعياتها على الملاحة والسيادة البحرية ومن بينها الخط الإسفلتي الذي يربط بين المخا وذو باب، الذي قدمه العميل طارق عفاش كخدمة وطنية حسب زعمه، أثناء سنوات خدمته في تحشيدات العدو السعودي ، وتبين أن الهدف منه غير ذلك، وليس فيه أي نوع من الخدمة المجانية لأهالي تلك المديريات، إنما تقف خلفه أهداف أخرى ليربط سلسلة المواقع والقواعد العسكرية للاحتلال الممتدة من جبل النار والعمري وصولاً إلى باب المندب وعدن.
وأظهر التحقيق، مستوى التشابه الهندسي واللوجستي بين هذه القواعد والقواعد الحديثة في الجزر اليمنية ودول أفريقية محتلة، متضمناً جولة مصورة داخل قاعدة عسكرية في باب المندب، توضح حجم الإعدادات الضخمة والتجهيزات الحديثة.
وبالانتقال إلى مطار ذو باب الذي لا يعلم اليمنيون عنه شيئاً - حسب السرية العالية المفروضة عليه ومنع الاقتراب منه - يرتبط المطار بأبعاد خارجية إقليمية ودولية، وتبلغ مساحته 4 كم في 6 كم تقريبا، وفيه يظهر برج المطار.
وبدأ العمل على هذه القاعدة الجوية الاستراتيجية في ذروة الأحداث التي شهدتها المنطقة في العام 2023م، وبالرغم من دخولها الخدمة فعلياً بعد عامين، فإنها لا تزال تشهد، حتى لحظة تحريرها، تحديثات وتوسعات مستمرة، ببصمات عسكرية تحاكي أسلوب المنشآت الحربية الحديثة.
وفي الاتجاه الشرقي من المطار، على بعد مسافة من المدرج والبرج، تقع حظيرة الطيران، وهي عبارة عن ملجأ كبير مصمم من الأسمنت والفولاذ.
ويلاحظ بشكل بيّن أن الحظيرة وكافة المرفقات داخل القاعدة الجوية في مطار ذباب العسكري صممت بطريقة تراعي المعايير العسكرية الدقيقة جداً على نحو حظائر القواعد الجوية العسكرية الحديثة.
ومن داخلها نلحظ كمية التمويه، حيث غُطيت بطبقات سميكة من التراب، بحيث تجعل العثور عليها أثناء التفتيش بصور الأقمار الصناعية شبه مستحيل، وهي بنفس لون التراب الذي يغطي مساحة الأرض من نفس الحظيرة.
ومن ضمن الأسرار التي كشفهتا جولة "المسيرة" الاستقصائية، مطار ذباب بكافة منشآته ومرفقاته العسكرية، الذي اتضح جلياً أنه واحدة من القواعد الجوية أو المنشآت العسكرية التي تهدف لتعزيز الوجود العسكري الخارجي - المحتل حينها لباب المندب وإحكام سيطرته عليه - وحرمان اليمنيين من أهم حقوقهم السيادية على المضيق المائي الذي تمر منه التجارة الدولية.
ويعد المطار أحد القواعد العسكرية التي أُنشئت في السنوات الأخيرة في سياق الأطماع الدولية والصراع المحتدم حول باب المندب، وقواعد ومدارج مشابهة أُنشئت بالتزامن في الجزر اليمنية القريبة وفي الدول الأفريقية المحاذية.
وتنتشر داخل هذا المطار العشرات من الملاجئ والتحصينات الأرضية، حيث تظهر عدسة الكاميرا من مدخل أحد الملاجئ وتنقل الصورة كاملة، وتوضح ملامح تصميمه الذي يشبه الملاجئ المخصصة لتخزين الأسلحة والمعدات القتالية المختلفة، وتصل العدسة إلى مخرج الملجئ.


طباعة