صحراء الجوف تبتلع تحشيدات العدو السعودي
بث الإعلام الحربي اليمني أمس الثلاثاء مشاهد جديدة للمعارك المحتدمة في محافظة الجوف، شمال شرقي اليمن بين القوات المسلحة اليمنية من جهة والتحشيدات التابعة للعدو السعودي من جهة أخرى.
وتظهر المشاهد في بدايتها لحظة تقدم العشرات من الآليات والمدرعات التابعة للتحشيدات السعودية، فيما كان المجاهدون من أبطال قواتنا المسلحة يرصدون تحركاتها بدقة، قبل أن يبدأ التعامل معها بالأسلحة المناسبة والمتنوعة.
ومع بدء الاستهداف، تتبدل صورة المشهد في الصحراء؛ فالجنود المرتزقة المتقدمون على متن الآليات والمدرعات الحديثة، والمدافع والمسنودين بغطاء جوي من قبل طيران العدو السعودي، يفرون في حين بدأت الآلياتهم والأطقم والمدرعات تحترق، وتنفجر بعضها وسط الصحراء، ويتصاعد منها الدخان، لتتحول صحراء الجوف إلى مقبرة لتلك المدرعات والآليات.
وفي مشهد آخر، تظهر طريقة استخدام المجاهدين للمدفعية في دك هجوم تحشيدات العدو وإعاقته، مع إصابات دقيقة للجنود والمدرعات، فيما ترتفع صيحات المجاهدين وشكرهم لله على الإصابات الموفقة، على وقع انسحاب الأعداء ووجوههم مسودة، بعد إعطاب الآليات واحتراقها.
وتقترب المشاهد أكثر من قلب المواجهة؛ إذ يظهر اشتباك أبطال القوات المسلحة اليمنية مع التحشيدات التابعة للعدو السعودي، فيما يفر الخونة من مواقعهم، وتظهر المشاهد استخدام المجاهدين للصواريخ الموجهة (الكورنيت)، في الاشتباك ونجاحها في إصابة الكثير من الأطقم والمدرعات ونكلت بالعدو، إلى جانب ضربات الهاون والأسلحة المتوسطة، ما أجبر جنود العدو وتحشيداته على الانسحاب والفرار، وسط ارتفاع صيحات المجاهدين بالتكبير وترديد شعار البراءة من أعداء الله.
ولا يتوقف الاستهداف عند ذلك؛ فالمشاهد توثق استمرار المدفعية في استهداف تحشيدات المرتزقة التابعة للعدو السعودي، واحتراق الأطقم العسكرية، وفرارًا جماعيًا للخونة الذين لم يتمكنوا من مواصلة الزحف والتقدم باتجاه الجوف.
ومع دعاء المجاهدين بالتسديد والتوفيق، تتواصل عملية تدمير الآليات واحتراقها وسط صحراء الجوف، فيما يستمر المجاهدون في مطاردة العدو في الصحراء، بعد أن فر تاركا أفراده خلفه، وحتى الطيران الحربي السعودي، الذي شن عدة غارات في المنطقة، لم يفلح في وقف تقدم المجاهدين.