في سياق مواجهة التصعيد بالتصعيد.. عمليات نوعية واسعة وضربات مزلزلة وقاصمة لتحشيدات العدو السعودي في المحافظات المحتلة
انتصارا لليمن وقضيته العادلة في السيادة والاستقلال والحرية وانتزاع حقوق شعبه المشروعة وإنهاء الحصار الظالم والمتواصل الذي يفرضه عليه نظام الشر والإجرام والعدوان السعودي منذ ما يقارب 12 عاما،
وفي سياق مواجهة التصعيد بالتصعيد والتصدي الحازم للمخططات العدائية التي يعكف عليها العدو السعودي لاستهداف أبناء شعبنا اليمني، والرد على استمراره في التحشيد لقواته وأدواته ومليشيات مرتزقته وتعزيزها بالأسلحة والمعدات بهدف التصعيد على المحافظات الحرة وشعبنا اليمني لثنيه عن موقفه في إنهاء الحصار الظالم، نفذت قواتنا المسلحة الباسلة خلال الأيام القليلة الماضية عمليات عسكرية نوعية وواسعة وضربات دقيقة ومزلزلة، استهدفت تحشيدات أدوات وقوات العدو السعودي ومخازن أسلحته في عدد من المحافظات والمناطق المحتلة، وألحقت بتلك القوات والتحشيدات المعادية خسائر كبيرة وفادحة في العدد والعتاد.. في التقرير التالي سنتناول بإيجاز العمليات العسكرية والضربات النوعية والدقيقة التي نفذتها قواتنا المسلحة الباسلة خلال الأيام القليلة الماضية.. فإلى التفاصيل:
موسى محمد حسن
تحشيدات وتحركات قوات العدو السعودي وأدواته أصبحت تحت دائرة الاستهداف المتواصل من قبل قواتنا المسلحة الباسلة، بضربات استباقية مزلزلة، حيث تؤكد قواتنا المسلحة أنها ستواصل استهداف التحشيدات السعودية العدوانية أينما كانت"، ولن تسمح بأن تمرَّ المخططاتُ العدوانيةُ على بلدِنا دونَ ردٍّ فوريٍّ وشديدٍ، كما تؤكد أنها لن تسمح للعدو السعودي بتحقيق أهدافه المتمثلة في استهداف شعبنا والزج بأبنائه إلى محارق الموت خدمة لأجندته التآمرية لصالح أعداء الأمة.
استهداف تحشيدات العدو في المخا
وفي سياق مواجهة التصعيد بالتصعيد والرد على استمرار العدو السعودي في التحشيد لأدواته وتعزيزها بالأسلحة والمعدات واعتداءاته المستمرة في الساحل الغربي ومحافظة تعز لثني شعبنا اليمني العزيز عن تحركه المشروع لمواجهة الحصار الظالم والعدوان الغاشم المستمر عليه منذ اثني عشر عاماً، أعلنت قواتنا المسلحة الباسلة، الأحد الماضي، أنها نفذت عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات العدو السعودي ومخازن أسلحته في منطقة المخا وقد كانت الإصابة دقيقة بفضل الله وأدت إلى تدمير واسع في تلك المعدات والأسلحة ومصرع وإصابة العشرات بينهم سعوديون وذلك بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وأكدت قواتنا المسلحة أنها لن نسمح للعدو السعودي بتحقيق أهدافه المتمثلة في استهداف شعبنا والزج بأبنائه إلى محارق الموت خدمة لأجندته التآمرية لصالح أعداء الأمة وستستمر القوات المسلحة بعون الله تعالى وبالتوكل عليه في رصد وتتبع كافة التحركات والتحشيدات السعودية واستهدافها بشكل دقيق ومباشر، وسيمضي شعبنا اليمني وقواته المسلحة وفقا للمعادلة المعلنة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، واستهداف أي تحشيدات تستهدف الشعب اليمني والمحافظات الحرة".
رصد دقيق وضربات نوعية
ويوم الجمعة الماضية، أعلنت القوات المسلحة عن تنفيذ ضرباتٍ نوعيةً ودقيقةً بعددٍ كبيرٍ من الصواريخِ والطائراتِ المسيرة، استهدفت تحشيدات قوات العدو السعودي ومليشيات مرتزقته بما معها من المخازنِ والآلياتِ والمعداتِ العسكريةِ في معسكرِ "صحنِ الجنِّ" بمحافظة مأرب، وذلك بعد رصدٍ دقيقٍ لتحركاتِ تلك القوات والمليشيات التي يواصل النظام السعودي تحشيدها وتحريضها ودفعها إلى أتونِ حربٍ عدوانيةٍ باطلةٍ وخاسرةٍ، إصراراً منه على مواصلةِ حصارِ شعبِنا، وتصعيداً في العدوانِ على بلدِنا.
وأكدت قواتنا المسلحة، أنها ماضيةٌ في مواجهةِ التصعيدِ بالتصعيدِ، وأنها ستضربُ بشدةٍ أيَّ تحشيدٍ أو قوةٍ يأتي بها العدوُّ السعوديُّ لإبقاءِ الحصارِ مفروضاً على بلدِنا.
كما أكدت استمرارَها في تثبيتِ معادلتي: "الحصارُ بالحصارِ" و"استهدافُ التحشيداتِ السعوديةِ العدوانيةِ أينما كانت"، ولن تسمحَ بأن تمرَّ المخططاتُ العدوانيةُ على بلدِنا دونَ ردٍّ فوريٍّ وشديدٍ.
وجددت نصيحتها للمغررِ بهم والمخدوعينَ من أبناءِ بلدِنا بمغادرةِ معسكراتِ العدوِّ السعوديِّ والعودةِ إلى مناطقِهم قبلَ فواتِ الأوانِ، ودعتهم للمسارعةِ للنجاةِ بأنفسِهم وألا يكونوا وقوداً لجهاتٍ خائنةٍ رهنتْ مصيرَها للخارجِ وهي تتاجرُ بهم وبدمائِهم في سبيلِ مشاريعَ أجنبيةٍ احتلاليةٍ توسعيةٍ على حسابِ أمنِ وسيادةِ واستقلالِ الجمهوريةِ اليمنيةِ.
وحيت قواتنا المسلحة بإعزازٍ قبائلَ مأربَ الأبيةَ والشرفاءَ الأحرارَ لوقوفِهم إلى جانبِ شعبِهم ضدَّ الاحتلالِ والوصايةِ، مؤكدة لهم ولكلِّ قبائلِ اليمنِ أنها إلى جانبِهم ومعَهم لانتزاعِ حقوقِ شعبِنا المحقةِ ورفعِ الحصارِ عنه.
استهداف دقيق لتحشيدات العدو في الرويك والعبر والثنية
وكانت قواتُنا المسلحةُ الباسلة قد أعلنت الخميس الماضي، تنفيذِ عمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ ونوعيةً استهدفتْ تحشيداتَ العدوِّ السعوديِّ في مناطقِ الرويكِ والعبرِ والثنيةِ ومعسكراتٍ أخرى تابعةً لما يسمى الفرقةَ الأولى والثالثةَ طوارئَ بعددٍ كبيرٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيرةِ، وكانَ من نتائجِ العمليةِ ما يلي:
- مصرعُ وإصابةُ المئاتِ من مرتزقةِ العدوِّ السعوديِّ.
- تدميرُ وإحراقُ عددٍ كبيرٍ من معسكراتِ وتحشيداتِ ومخازنِ وأسلحةِ العدوِّ السعوديِّ في منطقةِ الوديعةِ شرقيَّ البلادِ.
- تدميرُ عددٍ كبيرٍ من الآلياتِ العسكريةِ المتواجدةِ في المعسكراتِ المستهدفةِ.
وحذرت قواتنا المسلحة العدوَّ السعوديَّ المجرمَ من أيِّ حماقةٍ يرتكبُها ضدَّ بلدِنا وشعبِنا، وانه سيتحملُ عواقبَ أيِّ تصعيدٍ.
ونصحت المغررَ بهم والمخدوعينَ من أبناءِ بلدِنا بمغادرةِ معسكراتِ العدوِّ السعوديِّ والعودةِ إلى مناطقِهم قبلَ فواتِ الأوانِ.
وجاءت هذه العملية العسكرية النوعية والواسعة بعد أن رصدتْ قواتُنا المسلحةُ تحشيداتٍ عسكريةً سعوديةً كبيرةً كانتْ في مراحلِها النهائيةِ تهدفُ إلى التصعيدِ على المحافظاتِ الحرةِ والشعبِ اليمنيِّ لثنيهِ عن موقفهِ في إنهاءِ الحصارِ الظالمِ المفروض عليه.
وأكدت قواتنا المسلحة لشعبِنا اليمنيِّ العزيزِ في كلِّ المحافظاتِ، أنها على أهبةِ الاستعدادِ لمواجهةِ أيِّ تصعيدٍ، ودعت جميعَ أبناءِ شعبِنا لمواصلةِ حالةِ الاستنفارِ والتصدي لأيِّ تصعيدٍ عدوانيٍّ سعوديٍّ وضربِ التحشيداتِ السعوديةِ أينما كانت.
كما أكدت الاستمرار في معادلةِ "الحصارُ بالحصارِ" حتى إنهاءِ الحصارِ على بلدِنا.