نيويورك تايمز: إيران تُحطم "أوهام" الحسم العسكري عبر الذكاء الاصطناعي
أكد تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" أن الآمال الأمريكية في تحقيق حسم عسكري "نظيف" وسريع ضد إيران باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي قد اصطدمت بصخرة الواقع، مشيرة إلى أن التكنولوجيا المتطورة عجزت عن تعويض الحاجة إلى القوات البرية في بيئة جغرافية معقدة.
أبرز نقاط التقرير:
تبدد وهم "الحرب عن بُعد": رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على تقليص زمن تحديد الأهداف من ساعات إلى ثوانٍ، إلا أن المساحات الشاسعة والتضاريس الوعرة لإيران وفرت "دفاعاً طبيعياً" عصياً على الخوارزميات.
فشل المراقبة الآلية: عجزت أنظمة الرصد المتطورة عن كبح منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات الإيرانية (مثل "شاهد")، نظراً لسهولة إخفائها فوق شاحنات متنقلة وقدرتها على التسلل بعيداً عن أعين الرادارات.
الكلفة البشرية والأخطاء: حذر الخبراء من أن الاعتماد المفرط على الاستهداف الآلي أدى لنتائج كارثية، مستشهدين بمأساة قصف مدرسة جنوبي إيران، مما يعكس فشل التكنولوجيا في تحييد المدنيين داخل البيئات المكتظة.
الخلاصة الاستراتيجية: انتهى المقال إلى أن التكنولوجيا ثوّرت "كيفية" القتال لكنها لم تحسم "النتيجة"، مما وضع الإدارة الأمريكية أمام خيارات صعبة تتراوح بين التسليم بمحدودية القوة الجوية أو المخاطرة بغزو بري واسع النطاق ذو كلفة بشرية باهظة.